محمد ناصر الألباني
371
إرواء الغليل
( صلى الله عليه وسلم ) ، : ما عندك شئ ؟ فأتاه بحلس وقدح ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، : من يشتري هذا ؟ فقال رجل : أنا آخذهما بدرهم ، قال : من يزيد على درهم ؟ فسكت القوم ، فقال : من يزيد على درهم ؟ فقال رجل : أنا آخذهما بدرهمين ، قال : هما لك ، ثم قال : إن المسألة . . . " الحديث . والسياق لأحمد ولكن المصنف قام فيه وأخر ونقص فإن لفظه : " إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث : ذي دم موجع ، أو غرم مفظع ، أو فقر مدقع " . ثم رأيت الإمام أحمد قد أخرجه ( 3 / 126 - 127 ) من طريق عبيد الله بن شميط قال : سمعت عبد الله الحنفي يحدث : أنه سمع أنس بن مالك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بلفظ المصنف سواء . قلت : هكذا في المسند : " عبيد الله بن شميط : سمعت عبد الله الحنفي " والظاهر أنه سقط من بينهما من الناسخ ) والطابع الأخضر بن عجلان فإنهم لم يذكروا لابن شميط رواية عن الحنفي ، ويؤيده أن الترمذي قد روى ( 1 / 229 ) عن عبيد الله بن شميط بن عجلان : حدثنا الأخضر بن عجلان عن عبد الله الحنفي عن أنس بن مالك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، باع حلسا . . . الحديث دون قوله : " إن المسألة . . . " وقال : ( هذا حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث الأخضر بن عجلان ، وعبد الله الحنفي هو أبو بكر الحنفي " . قلت : قال الحافظ في " التقريب " : " لا يعرف حاله ، وقال في " التلخيص " ( 237 ) : " وأعله ابن القطان بجهل حال أبي بكر الحنفي ونقل عن البخاري أنه قال : لا يصح حديثه " . 868 - حديث قبيصة بن مخارق الهلالي قال : تحملت حمالة ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، أسأله فيها ، فقال : أتم حتى تأتينا الصدقة ، فنأمر لك بها ،